|
001 |
قِيَامَتُكَ المَجِيدَةُ
قبرك الفارغ أظهر قيامتك... أطيابك وعطورك وأدهانك أثمن من كل كنوز العالم الفاني، نسكبها عندك في رجاء، بعد أن غيرتَ مستودع الظلام والموت وجعلته مصدر النور والخلود والحياة، حولت النوح والبكاء إلى فرح وعزاء وتقديس، بعد أن أشرق الغفران من قبرك أيها المخلص، وبعد أن رفعت الأحجار والأكفان والأختام وكسرت شوكة الموت.
|
المزيد...
|
|
002 |
صوم القداس الإلهي ومعناه
من التقاليد المقدسة المختصة بالليتورﭼيا في كنيستنا الأرثوذكسية‘ أن الكنيسة بأجمعها تبدأ صوماً إنقطاعياً ولا تفطر إلا بعد التناول من سر الإفخارستيا (سر جسد الرب ودمه الأقدسين). وهذه الترتيبات هي بالنسبة لنا علامات الطريق تقودنا إلى جوهر وعمق الكنيسة التي هي في صميمها شركتنا مع الثالوث القدوس (محبة الله الآب ونعمة الإبن الوحيد وشركة وموهبة وعطية الروح القدس).
|
المزيد...
|
|
002 |
علامة تُقاوم
إنها علامة الصليب التي كل من يؤمن بها لا يخيب ولا يخزى.... بينما يقاومها من لا يؤمن٬إنها (آية) و (علامة) الصليب واسطة خلاص العالم.... التي تتعرض للمقاومة لأنه إن لم يتعرض الحق للمقاومة بين الناس فلن يتزكى٬ وبها ينكشف نور الخلاص لشهادة علنية بقوة نعمة المصلوب٬
|
المزيد...
|
|
003 |
موقِف المسيحيين وسط العالم في أيام الاضطهاد
إنَّ الاستشهاد اختبار تَقَوِي يومي يحيا فيه المؤمن ، والكنيسة كجسد المسيح المُتألِم ، يلزمها قبول سِمَات المسيح الرأس حتى تكون لها شَرِكة الحُب الحقيقي والوحدة التي بين العريس المُتألم وعروسه ، بين الرأس والجسد ( الأعضاء ) .
|
المزيد...
|
|
003 |
لزومية المزامير في العبادة الأرثوذكسية
لسفر المزامير مكانته في عبادة الكنيسة... فبه ندخل المقادس حيث يتربَّع الله على تسبيحات شعبه كعُرس له (مز ۳:۲۲) نعبد بثقة وخشوع وفرح وتسبيح ورحمة لنكتشف ونعيش مغزى التاريخ كظهور إلهي في حوار متبادل مع الله‘ مكتسبين لهجة روحية٬صائرين محبوبين لدى الله(دا ۲۲:٩) مرتلين له أمام الملائكة (مز ۱۳٨).
|
المزيد...
|
|
004 |
القِيَم الروحية للاستشهاد المسيحي
لقد كانت المطابِق والسجون في عصور الاضطهاد غاية في البشاعة ، عبارة عن أماكن محرومة من الهواء والنور ، تنتشِر فيها القاذورات والأمراض بشكل يفوق الوصف ، حتى أنَّ كثيرين ماتوا بسبب الازدحام والتكدُّس والخنق لعدم تجدُّد الهواء .
|
المزيد...
|
|
005 |
سر انتصار الإيمان المسيحي ( المحبة )
إنَّ شهادِة الكنيسة المُضطهدة تكمُن في كونِها مُضطهدة وفي كونِها ذات رجاء ، رجاء وفرح واثِق فيمن تؤمن به ... كنيسة غير عدائِية ولا انقيادية للباطِل ، لا ميل للذوبان في العالم .
|
المزيد...
|
|
007 |
الأمور الكلية
• لنحاول أن نكون مثل المسيح بما أن المسيح صار مثلنا .. لعلنا ندرك ما أدركنا هو لأجله ، ولنجاهد فى طريق خلاصنا لأن المسيح أخذ على عاتقه كل مكونات الطبيعة البشرية ( جسد ونفس وروح ) وإلا لما خلص الإنسان .. وكل ما لم يتخذه لم يشف .
|
المزيد...
|
|
008 |
هيكليه الكنيسه
النظام الهيرارخي الكنسي يضع ترتيباً يليق ببهاء بيت اللـه؛ حيث نجتمع بروح النعمة الوحيد الذي يفيض علينا ونحن كلنا في محضر الرب عندما نكون له شعباً وهو يكون لنا إلهاً .هو في وسطنا بمجده ومجد أبيه والروح القدس
|
المزيد...
|
|
009 |
مفصلا كلمة الحق
كما أن كلمة الله حلوة و معزية كذلك هى تقطع السرطانات "سيف ذي حدين" عب (12:4) أنها تقطع بمشرط كل ضلال كاذب مؤدى للهلاك، كلمة الإنجيل تنير البصيرة. أنها لاتشيخ ولا تنضب؛ ومن يجهلها يجهل المسيح
|
المزيد...
|
|
010 |
شعب الله
الكنيسه هى شعب اللـه البار الحافظ الأمانة .....أعضاء جسد المسيح الحى...الخراف الناطقة، كلهم يكونوّن هيكل الكنيسة أصحاب"الكهنوت الملوكى".
|
المزيد...
|
|
011 |
الايمان والعقل
آمن لكى تفهم)فالإيمان يفتح الطريق لعبور عتبة الحق، ولكن أيضاً وبشكل غير قابل للفصل (إفهم لكى تؤمن) أى أقبل الحقيقة لكى تؤمن . إن اللـه غير بعيداً عن عقلنا وحياتنا.هو الذى أعطانا وزنة العقل . انه اللوغس انه قريب منا انه فينا رجاء المجد.
|
المزيد...
|
|
012 |
العلمانية
إن حكمة هذا العالم هى جهالة عند اللـه ( 1 كو 3 : 19 ) إذ أن الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة ( 1 كو 3 : 20 ) نعيش الأن فى عالم قد أرتد إلى عبادة الأصنام التى هى المال والطمع والموضة والأيدلوجيات المتخبطة وملذات الجسد
|
المزيد...
|
|
013 |
عمل الله
مايراه الناس نقمة يراه الله نعمة ، ومايراه الناس موتآ يجعله الله سبب حياة ومجد . فما اعظم اعمال الله الذى يحول الشر الذى يحاك لنا إلى خير .. " يحملون حيات وإن شربوا شيئآ مميتآ لا يضرهم " (مر18:16) .
|
المزيد...
|
|
014 |
المعجـــــزة
فى كل يوم تقام الليتوجية الآلهية ، تحدث معجزة صيرورة الخبز والخمر جسد السيد الرب ودمه الكريمين، هذه هى المعجزة الأكثر حضوراً وأهمية . أنها معجزة خلاصنا عندما ننال خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية . لكن تلك هى معجزة حياتنا التى يجب أن نعيشها ونتذكرها فنبشر بموت المسيح ونعترف بقيامته المقدسة وبصعوده إلى السموات ....
|
المزيد...
|
|
015 |
الأعتراف الجهارى بالمسيح ربنا
فى تبعيتنا جهاراً للمسيح كرب لنا ، علينا أن نهرب من جهل المضادين لنا ... نلتصق به بالصبر ، فلا نحتمل أن نتركه بأى حال ، بل بأعمالنا ذاتها نصيح عالياً أننا أتباع الإله الحق . نتبعه وهو مضطهد وهارب من عناد الذين يقاومونه مجتازاً فى وسطهم . حتى نصعد نحن أيضاً معه على جبل عال ونجلس فى معيته ، أى نرتفع إلى نعمة مجيدة ..نعمة أسمى من كل شئ ونملك معه .
|
المزيد...
|
|
016 |
الدفاعيات
حرص الأباء المدافعون Apologists على:-
|
المزيد...
|
|
017 |
السجل الإلهي
كل الذين يهتمون بالتقوى أهتماماً عظيماً .هؤلاء يكونون في الموضع الأول في السجل الإلهى وفي فكر اللـه.فلن يكون هناك مكاناً بين الرسل والقديسين والشهداء إن لم نتشبه بهم .كل من لا يتشبه بهم لن ينضم إليهم .بل سوف يرث بحسب القياس الذي يتناسب معه وحسب إستحقاق كل واحد التى يعرفها فاحص القلوب والكلي
|
المزيد...
|
|
018 |
الغيبيات
تكثر فى كل جيل الهلوسات والرؤى المزيفة التى تنشأ فرص الإدعاء والإفتعال ، إلى الحد الذى يصل إلى التزييف والوهم، لذا يتعين علينا أن لا يتزعزع ذهننا ولا نرتاع لا بروح ولا بكلمة ولا برسالة حتى لا يخدعنا أحد على طريقة ما ، بوهمه الخاص بل علينا أن نتجنب كل ما هو ليس بحسب التعليم الصحيح ، كل ما هو بلا ترتيب
|
المزيد...
|
|
019 |
المسيح المعاصر
إن المسيحي هو صوره المسيح الحى يجول يصنع خير ينشر طيبة المسيح وحبه .برنامج حياته هو البرنامج الذى أعلنه ربنا بنفسه (لو 184) ، روح الرب على لانه مسحنى لا بشر المساكين أرسلنى لأشفي منكسري القلوب لأنادى للمأسورين بالإطلاق وللعمى بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية واكرز بسنة الرب المقبولة
|
المزيد...
|
|
020 |
المعجــــــزات
لم يصنع المسيح له المجد المعجزات إرضاء للناس أولإثارة أعجابهم وإجتذابهم ، فإن أعماله علامات ورسائل للذين لهم عيون ليروا ملكوته حاضراً فيبصرون ويفرحون . معجزات المسيح تتكلم بنفسها أنها كلمة اللـه ، وجميع أعمال كلمة اللـه هى أقوال موجهه لنا . إن معجزات الرب ننظر إليها لنفهم قدرة صلاحه ، أنها رسائل علينا أن نفهمها ، لأنها وجه من أوجه خلاصه الثمين ، عندما يسحق قوى الشيطان تحت أقدامنا سريعاً ويكون هو الكل فى الكل للكل .
|
المزيد...
|
|
021 |
النصيب الذى نختاره
إن مريم اختارت النصيب الصالح الذى لا ينزع منها ( لو 10 : 42 ) فكلاً منا يختار النصيب الذى يتطلع إليه .. فالتعب والزرع يكون على رجاء كما يقول معلمنا بولس
|
المزيد...
|
|
022 |
النظرة الإلهية
إن أولئك الذين يطلبون الرب بغيرة صالحة وإيمان .يراهم اللـه بسابق علمه .؛كما من جبل ....أى من سابق علمه الإلهى العالى.....لذلك ينظر إليهم ليكشف لهم أنهم موضع عنايته ورحمته ومعونته وخلاصه .إنهم يستحقون النظرة الإلهية
|
المزيد...
|
|
023 |
الوعظ
الأمر عندما يتعلق بكلمة اللـه فالفهم ليس بشئ إذا كان لا يؤدى إلى الفعل ،.فالواعظ ينبغي أن يغمس ريشته في دم قلبه.حتى يصل إلى أذن سامعيه.الواعظ لابد أن تتناغم فيه الكلمة مع الفعل.والفكر مع العمل .فالواعظpraedicator يحمل البشارة المفرحة التى قبلها هو أولاً حتى لا يصبح مجرد "بائع فكرة" وهنا تكتمل الأشياء في المسيح.........حياته مرجعيه للأخرين لئلا يتعطل صليب المسيح
|
المزيد...
|
|
024 |
حالة البراءة
لقد خلقنا اللـه خالقنا في حالة البراءة الكلية ، أما كون البعض قد تحول إلي الشر فهذا ناتج عن حرية إرادتهم وأختيارهم ، الشر يحيط بنا لكنه ليس مختلطاً بنا.والشياطين لا تقوى على أحد .لكنها تقوى على الذين أستهانوا بخلاصهم وقسوا قلوبهم ، وحسبوا دم العهد دنساً.فالقمح والزوان موجودان في الحقل
|
المزيد...
|
|
025 |
كتابنا المقدس فى كنيستنا
هو سفر الكنيسة حيث تقرأه وتفسره ، فهى صوت الإنجيل الحى ، وهو يفهم ويعاش في الكنيسة ، ومنه تتغذى على الدوام.محتوى الكتاب المقدس لا ينفصل ولا يفترق عن حياة الكنيسة.فالإنجيل ليس بقراءته بل بفهمه وعيشه خلال التفسير الصحيح وشرح الكنيسة"مشروحاً بالأباء "و"معاشاً في القديسين"ولا يمكن فهم الكتاب المقدس خارج شركة الكنيسة الجامعة الرسولية... يفسر الكتاب المقدس داخل تلك الشركة والخبرة المشتركة الجموعية والكلية التى للكنيسة عمود الحق وقاعدته
|
المزيد...
|
|
026 |
نفوس الصديقين
نفوس الصديقين تصير نوراً سمائياً "أنتم نور العالم"(مت14:5)يوضعون على المنارة فيضيئوا لكل من في البيت "(مت15:5) ولا يخفوا الموهبة التى قبلوها بل أنارت قلوبهم بذلك النور السماوى .نفوسهم مملحة بالملح السماوى متحررين من الفساد والتعفن والروائح الكريهة.يهربون إلى اللـه مخلصهم لتصير نفوسهم حرة سليمة من الأضمحلال.نافعة لخدمة السيد السماوى.مائتين عن الأهواء الشريرة صالبين العالم لهم ....مبتعدين عن نشاط أعمال الظلمة وعن كل روح الخبيث.مندمجين في نور اللاهوت ومنساقين بروح المسيح الذي يقودهم حيثما يشاء حيث الخيرات الروحانية الكاملة .
|
المزيد...
|
|
027 |
حياة الكنيسة في عصور الاستشهاد
لقد قال المسيح رب المجد لتلاميذه ” يُسلِّمونكُم إلى ضيقٍ ويقتلُونكم وتكونون مُبغضين من أجل اسمي . والذي يصبُر إلى المُنتهى ذاكَ يخلُص “ ( مت 24 : 9 ) .
|
المزيد...
|
|
028 |
سيكولوچية الشُّهداء
لقد احتفظت لنا الكنيسة في ذاكِرتها بأعمال الشُّهداء وأقوالِهِم وبطولاتِهِم واعترافِهِم حتى سفكوا دمائِهِم بفرح ، ومن هذه الصلوات والأقوال نتعرَّف على روحهم ومعنوياتهم وسيكولوچياتهم ، تلك التي كانوا يعيشونها لحظات تعذيبهم وقبيل ذبحهُم في ميادين الاستشهاد وساحاته ، إنَّ هذه الصلوات والأدعية تفصِح عن غِنَى وعُمق النَّفْس الداخلية بتعبيرات تفوق كل أدب وبيان إنشائي ..
|
المزيد...
|
|
029 |
عائِلة الله عبر التاريخ
لم يقف الشيطان الذي واجه السيِّد المسيح على جبل التجربة ، مكتوف الأيدي أمام امتداد الكنيسة شرقاً وغرباً ، فَرَاحَ يشِن عليها موجات من الاِضطهادات والمُقاومة ، فحرَّك رئيس هذا العالم الملوك والأباطرة ضدها ..
|
المزيد...
|
|
030 |
من روائِع سِيَر الشُّهداء
” أنا حِنطة الله !! فلأضرِّس بأسنان الوحوش حتى أصير خُبزاً طاهِراً للمسيح ، مرحباً بالنار والصليب والوحوش الضارِية ، والتمزيق والتقطيع وخلع العِظَام وسحق الجسد كله ، فلتقع عليَّ أشر الضربات المُبتكرة من إبليس ، إذا كانت كل هذه من شأنها أن تُعدِّني لأن ألتقي بيسوع المسيح ، هذا الذي أسعى إليه ، ذاك الذي مات عنَّا ، هذا هو من أُريده الذي قام لأجلِنا ، إني أُحِس الآن بآلام المُخاض ، ترفقوا بي يا إخوتي لا تحرموني من الحياة الحقيقية ، لا تسعوا في تعطُّل موتي ، اترُكوني ألحق بالنور الحقيقي دعوني أقتدي بآلام إلهي “ .
|
المزيد...
|
|
031 |
شهادتنا نحن اليوم
إنَّ الشهادة عمل كل مُؤمِن دُعِيَ عليه اسم المسيح واقتبل نِعمة عهد المعمودية ، وصار له المسيح نصيباً ... فحالِة الاضطهاد هي الحالة العادية للكنيسة في العالم ( 2تي 3 : 12 ) ، لذلك فالاستشهاد هو المسيحية بعينها ، وهو إعلان عن صليب المسيح الذي صار لنا نعمة ومجد وتَبَعِيَّة ...
|
المزيد...
|
|
032 |
اقتننا لك يا اللـه مخلصنا
صار المسيح من أجلنا نموذجاً وطريقاً للخلاص ولكل عمل صالح ، ومثالاً للحياة الفضلى التى ينبغى أن تقتدى . لقد صُلب لأجل الجميع لكى يحيا الجميع . الواحد عن الجميع من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا وبذبيحته وحده حصلنا على الحرية من سلطان الخطية والشيطان .
|
المزيد...
|
|
033 |
كوننا مسيحيين
الرب يتداركنا دوماً ويهبنا الغفران ، يهبنا محبته ونعمته كوننا مسيحيين لقد جعلنا أخوته وأخواته ، جعلنا أبناءه ، جعلنا رعية مع القديسين وأهل بيت اللـه ، جعلنا عائلته الخاصة .. أنها بشارة تملأ حياتنا فرحاً سمائياً وتعطى أماناً لتصرفاتنا .. أنه يتداركنا بصلاحه بترس المسرة يكللنا .. يجمعنا كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها .
|
المزيد...
|
|
034 |
الكنيسه الارثوذكسيه في العالم المعاصر
محبة اللـه الأب ونعمة الإبن الوحيد وشركة وموهبة وعطية الروح القدس.
|
المزيد...
|
|
035 |
رؤيه الجمال الإلهى
إن التوبة هى رؤية الجمال الالهى؛ التوبة هى البعد عن شناعة الخطية وقبحها. هى"الحزن المضئ" حيث الفرح والثقة بغفران دم صليب المسيح. التوبة هى جمال النور"الظلمة لم تدركه"(يو5:1) أنها معجزة الخلاص والجمال وقبول الغفران الثمين .الغفران المجانى ؛عمل اللـه المعجزى الذى يقطع عنا الأسباب المؤدية للخطية ويجعلنا نرفض كل معقولات وألاعيب وغش وخداع الشيطان .
|
المزيد...
|
|
036 |
علم اللاهوت السلوكى العملى
علم الأخلاقيات المسيحية يتناول اللاهوت السلوكى المسيحى العملى، والعلاقة الصحيحة باللـه خلال الرجوع إلى الصورة الإلهيه الأولى والشركة الحقيقية مع شخص المسيح .
|
المزيد...
|
|
037 |
المسيحية وصيانة ضمير العصر
للمسيحية دور مركزى لكى تصون ضمير العصر من الأنسياقات العدمية والمادية والأصولية . بالتطلع إلى شخص ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح محب البشر ، الذى يفتح ذراعيه لكل من يقبل إليه ولا يخرجه خارجاً.... وهو الذى من أجلنا صار إنساناً ومات على الصليب من أجل خلاصنا .
|
المزيد...
|
|
038 |
استقامة العقيدة
1- التمسك بالتعليم الرسولى كاملاً نقياً " العقيدة الرسولية نموت من أجلها " لأنها الكتاب المقدس المشروح بالآباء والمعاشة فى القديسين .
|
المزيد...
|
|
039 |
الأسقف والتعليم
المؤمن الحقيقى يبنى إيمانه على صخرة الكنيسة "عمود الحق وقاعدته" (1 تى 3:15) والأسقف مسئول عن تعليم النفوس حتى لا تنخدع وحتى تتأسس على المعرفة الأرثوذوكسية.
|
المزيد...
|
|
040 |
القيامة والتعييد معاً
فرحة القيامة و التعييد معاً.. شرقاً و غرباً , إنها نعمة كبيرة في سنة 2010 , أن يعيد كل المسيحيين في العالم, يعيدون القيامة معاً معاً معاً وسط كل الصعوبات و التحديات < قيامة الوحدة و وحدة القيامة >, (في المسيح سيحيا الجميع 1 كو17:15) لأن مسيحنا قام و صار باكورة الراقدين , قام الرأس ليقيم معه بقية الأعضاء. إيماننا ليس باطلاً, ( لأني عالم بمن أيقنت, و موقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم 2 تي 12:1).
|
المزيد...
|
|
041 |
فصحنا هو المسيح
إن فصحنا المسيح المنقذ و المخلص‘ قد اتضح لنا بصليبه و قيامته فصحاً شريفاً فصحاً جديداً مقدساً ‘ فصحاً سرِّياً ‘ فصحاً جليل الوقار فصحاً بريئاً من العيب ‘ فصحاً مُخلِّصاً و فادياً و مُنَجِّياً و مُقَدِّساً لجميع المؤمنين به ‘ فصحاً فاتحاً لنا أبواب الفردوس
|
المزيد...
|
|
042 |
الحاكم الظالم
كان بيلاطس حاكمًا ظالمًا، فحينما قدموا إليه القدوس والبار ليحاكمه... هادن اليهود ورضخ لمراضاتهم ومنافقتهم٬ واتبع غيهم الشرير وظلمهم خوفًا من أن يبطشوا به٬ أدّعوا كذبًا بأن المسيح فاعل شر ثم غيروا إدعاءهم بأنه مجرم يستحق الصلب... أدّعوا كذبًا أنه يفسد الأمة وأنه يمنع دفع الجزية لقيصر وأنه يدّعي بأنه ملك.
|
المزيد...
|
|
043 |
ثقافة التساؤل
ثقافة التساؤل هي المدخل إلى التغيير لأنها وحدها القادرة على التشخيص و العلاج وهي التي تنهي شعار "كله تمام" وأن ما يحدث للأقباط في مصر هو مجرد احتقان وإلى آخر ما يُصَك من مصطلحات فاقدة الأهلية وباهتة المحتوى.
|
المزيد...
|
|
044 |
ظاهرة الغوغائية
الغوغائية هي أحد الظواهر المتكررة التي تسود مجتمعنا في مصر، فعندما يخرج غوغاء إلى الشوارع يُكَبِّرون و يحرقون و يسلبون. لكن مِمَّنْ؟ و لماذا؟ إنه غبن جماعي و استهداف واقع علينا كأقباط و كمواطنين مصريين، إن تأجيج المشاعر الطائفية والشحن المستمر في أوساط الجهال والأميين والأحداث الصغار صار خطورة اجتماعية شديدة بحيث ينطلق هؤلاء الغوغاء كالثيران الهائجة وهم أشبه بالقنابل الموقوتة التي تنفجر عند أول هَبَّة، فهل هذا هو التدين و هل هذه هي أخلاق المصريين في هذا الزمان؟؟!
|
المزيد...
|
|
045 |
عيد الصعود
بعد أربعون يومًا بعد القيامة، أمضاها السيد المسيح له المجد بين التلاميذ (الذين أراهم نفسه حيًا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله) أع ٣:١, صعد بمجد عظيم إلى السماء أمام تلاميذه أيضًا, صعد بالتهليل وخضعت له كل الملائكة والطغمات والقوات، ورافقته مواكب التسبيح وحولهم ضياء نور ومجد لا يوصف.
|
المزيد...
|
|
046 |
القديس "أثناسيوس الرسولى" رسالة كونية
أضناه الجهد و التعب، وأرهقته الضيقات, لكنه أنتصر بالصوم و التقوى.
|
المزيد...
|
|
047 |
عيد العنصرة
في يوم الخمسين حل الروح القدس على التلاميذ الأطهار, وهو الوقت المعين لتحقيق الوعد الذي عليه رجاؤنا.. لقد بدأ فيه عصر الروح القدس الرب المحيي الذي يرتب بكل حكمة كل ما يخصنا بحسب التدبير الإلهي وأحكامه التي لا تستقصى, وهذه هي أسرار المسيح إلهنا..
|
المزيد...
|
|
048 |
إحترام العقيدة
إحترام العقيدة هو جزء من هوية الإنسان، وكينونته، وكرامته، من حيث أنه إنسان أولاً و قبل كل شيء٬ و له الحرية في إختيار معتقده.
|
المزيد...
|
|
049 |
تذكار العذراء حاله الحديد
تعيد الكنيسه بمعجزه نجاه القديس متياس الرسول في مدينه برطس.. وهي المعجزه التي تم فيها حل الحديد بواسطه شفاعه العذراء مريم والده الإله...فبينما كان متياس الرسول يكرز بالإنجيل في هذه المدينه.. وقد استجاب للكرازه كثير من أهلها
|
المزيد...
|
|
050 |
تعليقات الفيس بوك
علينا ألا ننسي في تعليقاتنا بالفيس بوك أن نلتزم المحبة لأنها غاية الوصية , وهي الحزم الذي يضم الكل .. محتملين متسامحين لأن محبة المسيح تحاصرنا جميعاً , من صغيرنا الي كبيرنا .
|
المزيد...
|
|
051 |
مذبحة عيد الميلاد
مذبحة عيد الميلاد في ليلة عيد الميلاد, وفي يوم ولادة الفادي, صارت هذه المذبحة لنفوس بريئة في عمر الزهور, فبعد أن عيَّدوا صعدوا للمصاعد التي بلا قياس, وبعد أن شاركوا في الذبيحة المقدسة، صاروا هم أيضًا ذبائح
|
المزيد...
|
|
052 |
الشهداء المعاصرون والسنكسار
حافظت كنيستنا على سيرة شهدائنا بوضع سيرتهم في السنكسار لتكريمهم كتيجان مجد وقلائد بطولة لجهاد ُمظَفَّر، وكدَرْب مُوصِّل للمدينة التي لها الأساسات في الوطن السماوي الأفضل. ويُعتبر السنكسار دليلاً وكتالوجًا لمعالم رحلة تسير نحو الله والملكوت السماوي.. وهو يحتوي على خريطة تحفظ جهادهم وانتصارهم حتى غلبتهم وعبورهم.
|
المزيد...
|
|
053 |
مجيء السيد المسيح إلى أرض مصر
في عيد مجيء السيد المسيح إلى أرض مصر، يفرح كل أقباط مصر، وكل بنيها، وكل تخومها بالبركة الإلهية.. بحضور محب البشر الكائن قبل الدهور إليها
|
المزيد...
|
|
054 |
الإختراق الطائفى
هناك مخططات شيطانية تعمل في السر والعلن لكي يضل حتي ولو أمكن المختارين أيضاً.. بدع وهرطقات وافكار غريبة مظلمة لبلبة أذهان المؤمنين وصرفهم عن السير فى الطريق الارثوذكسى القويم ... لكن الكنيسة الارثوذكسية العريقة كنيسة الانجيل والعبادة والحياة السرائرية والاباء والتاريخ والخدمة والكرازة والشهادة والشركة والنسك والقديسين تقدم لابناءها ما يغذيهم ويبنيهم من وسائط النعمة ..كى يذوقوا ويعيشوا ويشبعوا من لبنها العديم الغش ..
|
المزيد...
|
|
055 |
القانون و التدبير الروحي
+ الصلاه : الأجبيه / بمواظبه / بفهم / بالروح بالذهن بالسان بالسلوك بلجاجة / حضره ربنا / نكلم ربنا / الشكر / التوسل / طلب الغفران والرحمه / التضرع والطلبة بدون اهمال ولا روتين ولا طياشة باكورة وختام اليوم.
|
المزيد...
|
|
058 |
عيد النيروز القبطي
في تقويم الكنيسة القبطية٬ يحدث تركيز شديد الأهمية بشكل خاص على الإستشهاد والشهداء٬ وفي هذا العيد نذكر الآلام والدماء والجهاد الذي احتمله القديسون والذي صار لنابداية وأساساً للكنيسة وبذاراً للإيمان٬ ولازالت الكنيسة تقدم حتى الساعة شهادة الدم٬ فليس شهداء نجع حمادي واللاحقون لهم والسابقون ببعيدين عنا. وقد تسجلت الضيقات والتحقيرات والتعييرات والإهانات والمظالم التي أصابت عبيد الله في الذاكرة الإلهية.
|
المزيد...
|
|
059 |
الإعلامُ المسيحي والتحوُّلات الكونية
عندما وجّه السيد الرب تلاميذه الرسل الأطهار وأرسلهم إلى العالم سلمهم رسالة الإعلام قائلاً: (إذهبوا وتلمِذوا جميع الأمم وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتُكم به) ومن هنا حمَّلهم رسالة كرازية تحمل أعمق معاني الإعلام وأدَقّها.... لذلك رسالة الكنيسة الإعلامية هي رسالة كرازة وبشارة مُفرحة وسارّة للعالم كله٬ هي رسالة تعليم وحفظ وصايا إلهية... مضمونها الإرتقاء بالإنسان والخلاص الأبدي الثمين.... إنها رسالة خبرية تحمل رجاء الشعوب ونور الأمم٬ والمسيح إلهنا محب البشر الصالح الذي كان يجول يصنع خيراً هو المكروز به للخلاص الأبدي.
|
المزيد...
|
|
060 |
التطاوُل على قداسة البابا
إن الذي أحدثه الرعاع ضد الكنيسة وضد بطريركها قداسة البابا شنودة الثالث في هذه الأيام٬ يصف الشعور العام والحال المُذري الذي آلت إليه الحالة الراهنة في مصر... هب الغوغاء والسوقة من كل صوب مُترَعين بالكراهية وبلَوْسة الحقد٬ ينفثون أكاذيبهم وحسدهم وشرهم وجنونهم٬ تاركين مطاعنهم ومذابحهم وإزدراءهم وحرائقهم التي يصنعونه فينا على مرَ الزمان٬ والتي سيجازيهم الله عنها٬ ومعهم الذين حرّضوهم والذين استحسنوا أن يُخرجوا المشهد على هذا النحو الهمجي.
|
المزيد...
|
|
061 |
الوَعيُ الإعلامي المسيحي
هذا الوعي مَعْني على وجه الخصوص بالشهادة المسيحية (أنتم شهود لي)٬ عبر الحفاظ على الخصوصية الفكرية التي تُحقق الاندماج المتمايز٬ ذلك الإندماج الذي يميّز التعبير عن رسالتنا ووجودنا وهويّتنا كمسيحيين٬ والذي يقدِّم الرؤية اللاهوتية للمسيحية الشاملة: لله (مَنْ هو إلهنا؟)٬ وما هي رؤيتنا للكون وللإنسان وللتاريخ وللزمن وللأخلاق وللحياة... تلك الرؤية التي تُبرز العِمارة الفكرية للإنسان المسيحي من حيث قيمته ورسالته من نحو الله ونفسه والآخرين.
|
المزيد...
|
|
062 |
الكنيسة واﻠ Facebook
تزايدت المجموعات المشاركة على موقع اﻠ Facebook وبلغت مئات الملايين٬ لذا يتعين على الكنيسة أن تنصح أبناءها بترشيد الإستخدام من حيث الكم والكيف٬ وأن تكون مشاركتهم للإستفادة ولخيرهم ولبنيانهم الروحي والفكري والعلمي... فليس كل ما يُنشر يؤخذ كما هو بل بفحص وإختيار!!! خاصة ما يختص بالأمور العقيدية واللاهوتية والأخلاقية بل والخبرية أيضاً
|
المزيد...
|
|
063 |
القنوات الفضائية
في ظل الفوضى البصرية المحيطة بنا٬ تنقل العديد من الفضائيات أفكاراً رثة تنم عن جهل وعقول صغيرة... أنتجت فتناً وبذاءات وقيماً منحطة٬ عبثت بالذوق التعبيري للمشاهدين وأشاعت التعصب والحماقات والإفساد٬ وبصرف النظر عن أمية وجهل القائمين على هذه الفضائيات٬ فإنها تغذي الوعي المغيّب للعامة... وها النتيجة وخيمة العواقب قد وقعت على الأمن الفكري والثقافي والإجتماعي٬ وبات الإعتقاد يترسخ بأن الأدوار التدميرية التي كان يُخشى منها منذ بث هذه الفضائيات٬ قد وقعت نتائجها في الشأن العام (مظاهرات عدائية – تخريب – حرائق – قتل على الهوية – مذابح داخل الكنائس وخارجها)٬ والأغلب الأعم منها قد أفرز أجواء مشحونة بالهلوسات والخرافات والأكاذيب والتشدد المقيت٬ إلى آخر المآلات التي آلت إليها من إنتشار التحريض والأزدراء والتهجم على العقائد.
|
المزيد...
|
|
064 |
الاضطهاد والخطر الأكبر
شهداؤنا انتقلوا إلى المجد السماوي وهم يضموننا إلى وجه الآب ويشددون الكنيسة٬ لأننا منضمون لهم وفي شركة معهم. سكتت أصواتهم لحظة طعنهم٬ وضمهم المخلص إلى صدره الإلهي.. دماؤهم قدَّست الأرض٬ والرب منتقم لهم؛ لأن الذين يأخذون بالسيف بالسيف يُؤخذون (مت ٥۲:۲٦).
|
المزيد...
|
|
065 |
صوم الميلاد
وضعت الكنيسة صوم الميلاد بقصد الاستعداد للقاء المسيح الرب الآتي لخلاصنا٬ ولتجديد الحياة الروحية حيث الصوم والصلاة والتسبيح والعطاء والتأمل،
|
المزيد...
|
|
066 |
كنيسة في العمرانية
تتحرك جنود عالم الظلمة بتعصب أعمى وجهالة نحو كل من عزم على بناء كنيسة٬ ففي "العمرانية" تركت الدولة عشوائية المباني والعمارات الآيلة للسقوط٬ تركت الأبراج وقرارات الإزالة والمخالفات والفساد وكل التجاوزات٬ وتفرغت فقط لكنيسة تُبنى؛ فأرسلت لها فَيْلقًا عسكريًا٬ وكأن الأقباط الذين يعبدون ربهم في بلدهم قد أجرموا لأن القوانين الهميونية قد فُصِّلت من أجلهم حتى يستحيل عليهم بناء كنيسة. كان الأمن يحاول أن يُشرك مواطنين من المسلمين في هذا الهجوم٬ إلا أن هذا لم يحدث!!
|
المزيد...
|
|
067 |
صَليبُكَ
صليبك موضع جدال منذ صليبك٬ لكنه أعجب معجزاتك الإلهية فلولاه لَما بطل الموت ولا انحلت الخطية ولا انهدم الجحيم ولا انفتحت أبواب الفردوس.... صليبك هو إقتدارك ونصرتك التي أظهرتها أمام الخليقة كلها... أطراف صليبك جمعت العلو والعمق والطول والعرض ما يُرى وما لا يُرى.
|
المزيد...
|
|
068 |
القيامة والتعييد معًا
إن ليلة قيامته أكثر ضياءًا من النور وأكثر لمعانًا من الشمس وأكثر بياضًا من السحاب وأكثر بهاء من المصابيح، تطرد كل ضعف وموت ونَتَن وظلمة ومخاوف.. مرعبة للشياطين ولأتباع الشياطين
|
المزيد...
|
|
069 |
ذِكرَى آلامِهِ المقدَّسَة
صليتَ في بستان جثسيماني وأنت الذي تقبل الصلاة ويأتي إليك كل بشر، بكيت وأنت الذي تمسح وتكفكف كل الدموع... باعوك بثمن عبد لتفتدي العالم كله بأعظم ثمن بدم نفسك الكريم... تعبتَ وأنت مُريح التعابى، الشافي لكل مرض وضعف... كأسك المذاب فيه كل خطايا العالم تجرّعته ودُستَ المعصرة وحدك، كأس موت وإثم ونجاسات العالم كله
|
المزيد...
|
|
070 |
العَشاءُ السيديُ (رؤية آبائية)
قام المسيح في خميس العهد بالتأسيس الإلهي لسر عشائه السري الأخير، الذي أرشد عنه من خلال الحرف، وأكمله من خلال الروح، وعلَّم به من خلال الرموز، ووهبَهُ بالنعمة من خلال الأعمال. كمَّل المسيح تقدمة هذه الذبيحة المَهوبة كعطية للخلود ووعْد بالحياة الأبدية، كي نكون نحن شركاء الدعوة السماوية. أسس الرب عهدً جديدًا وميثاقًا أبديًا مع شعبه، عهدًا موثَّقًا بدم ابن الله الوحيد، دم قائم كل يوم على المذبح ننظره ونتناول منه، ونصير أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه، ونكون واحدًا معه ممتزجين به، مُرهِبين للشيطان عندما يُغذِّينا بجسده الخاص٬ ويجعلنا جنسًا كريمًا٬ ويعطينا رجاء الخيرات العتيدة، فتتجلىَ فينا صورته الملوكية، وننال بهاءه الذي لا يزول، فَمُنا يمتلئ بالنار الإلهية ولساننا يصطبغ بالدم الكريم، فتهرب منَّا الشياطين خائرة وتقترب منا الملائكة وتُعيننا.
|
المزيد...
|
|
071 |
الصوم الكبير (رؤية آبائية)
الصوم المسيحي لا يقف عند الانقطاع عن الطعام، لكنه صوم يتجه نحو الحواس والقلب، صوم الكيان بجملته، للتطلُّع ناحية الله بعيدًا عن مجاذبات المادة والتراب. لقد صام المسيح بنفسه لكي يعلمنا الصوم، صام وهو غير محتاج لأن يصوم، لكنه وضع لنا طريقة الصوم لكي نسلكها في رحلتنا الأبدية، نقتفي آثاره وهو يتقدم كل الصوَّامين في هذا الموكب النسكي... ننال به الشبع وظفر الغلبة... صام المسيح مخلصنا قبل بدء خدمة الخلاص والفداء العلنية، لكي يرشدنا إلى البداية، التي هي بمثابة درس تعليمي لكل من يريد أن يخطو الخطوة الأولى في طريق الجهاد الروحي.
|
المزيد...
|
|
072 |
الفِتيَةُ الثلاثةُ في أتُونِ النَّارِ
صار الفتية الثلاثة مثلاً أمام جميع الناس٬ فهم لم يخافوا من الحكام ولم يهابوا من النيران المفزعة المتقدة٬ بل ازدروا بكل التهديدات٬ لم تخدعهم الأغاني ولا الطرب ولا ضلال البابليين... لم يسجدوا للأوثان٬ بل كانوا شهودًا أمناء يتمجد الله بهم في بابل٬ أما نبوخذنصر فقد غطاه الخزي وظهر بطلان أوثانه٬ وأعلن شهادته لإله الفتية الذي هو أعظم من جميع الآلهة (لأن كل آلهة الأمم شياطين).
|
المزيد...
|
|
073 |
مارمرقس كاروز الديارالمصرية(الكاروز المسكوني)
أتيت وأنرت علينا بواسطة إنجيلك الثمين ووضعت صورة إيمان الكنيسة في القرن الأول٬ وأخرجتنا من الظلمة إلى النورالحقيقي... بددت الأوثان وشهدت لآلام المخلص بشهادة دمك٬ بعد أن تعذبت في شوارع مدينة الأسكندرية. صحيح أنهم عذبوك لكن بعد أن حطمت آلهتهم وأدخلت كثيرين منهم إلى حظيرة الإيمان
|
المزيد...
|
|
074 |
القديس "أثناسيوس الرسولي" رسالة كونية
أضناه الجهد والتعب، وأرهقته الضيقات، لكنه انتصر بالصوم والتقوى.كان بهي الطلعة وقور المظهر، له رؤية استنارية مؤازَرة بالنعمة جعلت لسانه عطرًا خصيبًا، وقلمه ذهبيًا متألقًا، وعقله فذًا مستنيرًا، وقلبه قلب جبار بأس، متوقد الذهن حاذق المعرفة وثّاب الحركة والنشاط، كرّس حياته لرسالة كونية تحمَّلمن أجلها الاضطهاد والنفي، لكنه لم يضطهد أحدًا قط... يمحو الذنب بالتعليم، شارحًا الإيمان بالمحبة والإقناع، له رؤيته في فحص اللاهوت العقيدي، يستجلي الصحيح
|
المزيد...
|
|
075 |
زوجة الكاهن
شهادة الكاهن في تدبير بيته هي من مؤهلات الكاهن في تدبير الكنيسة، يدبر بيته حسًنا حتى يعرف كيف "يدبر ويعتني بخدمة كنيسة الله"
|
المزيد...
|
|
076 |
الفقراء
التف َ ت قداسة البابا شنودة الثالث في محاضرته الأسبوعية إلى الآباء المطارنة والأساقفة وكل رتب الإكليروس، من أجل
|
المزيد...
|
|
077 |
عِيدُ تأسِيسِ الكَنِيسَةِ
تسمي الكنيسة فترة الخمسين المقدسة بعد عيد القيامة (بالزمن الفصحي)... ففي الأربعين يومًا بعد قيامة الرب وصعوده، وظهوره لتلاميذه ببراهين كثيرة، وبما لا يدع مجالاً لأي شك، ملأ قلوبهم فرحًا وعزاءًا، وفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب... ارتفع عن تلاميذه وصعد إلى السموات وكان عندهم فرح عظيم لأنه سيأتي ثانية... بقى التلاميذ في العلية إلى اليوم الخمسين حتى ملأهم الروح القدس من كل فهم ومن كل حكمة ومن كل معرفة روحية حسب الوعد الصادق.
|
المزيد...
|
|
078 |
اُحكمْ يَا رَبُ للمَظلوُمين
في اللغة، الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه... أي جعله غير مرئي، وكأنك ألقيت الظلام عليه. المظلومون يجمعهم الظلام الذي يلغي وجودهم وينفيهم. لهذا نستبطن من قتل قايين لأخيه هابيل، أن القاتل لم يشأ له الوجود، وأن القاتل لم يقبل هابيل فألغاه وقتله ولم يَخشَ الله في ظلمه، ظانًا أن الله غائب وأنه غير موجود بينما هو حي ويجازي الذين يطلبونه كل حين، لذلك كان قايين أول إنسان تحل عليه اللعنة في البشرية وتطارده على وجه الأرض، فصار مختفيًا عن وجه الله، خارجًا عن ستره وحمايته.
|
المزيد...
|