|
001 |
مذبحة عيد الميلاد
مذبحة عيد الميلاد في ليلة عيد الميلاد, وفي يوم ولادة الفادي, صارت هذه المذبحة لنفوس بريئة في عمر الزهور, فبعد أن عيَّدوا صعدوا للمصاعد التي بلا قياس, وبعد أن شاركوا في الذبيحة المقدسة، صاروا هم أيضًا ذبائح
|
المزيد...
|
|
002 |
الشهداء المعاصرون والسنكسار
حافظت كنيستنا على سيرة شهدائنا بوضع سيرتهم في السنكسار لتكريمهم كتيجان مجد وقلائد بطولة لجهاد ُمظَفَّر، وكدَرْب مُوصِّل للمدينة التي لها الأساسات في الوطن السماوي الأفضل. ويُعتبر السنكسار دليلاً وكتالوجًا لمعالم رحلة تسير نحو الله والملكوت السماوي.. وهو يحتوي على خريطة تحفظ جهادهم وانتصارهم حتى غلبتهم وعبورهم.
|
المزيد...
|
|
003 |
موقِف المسيحيين وسط العالم في أيام الاضطهاد
إنَّ الاستشهاد اختبار تَقَوِي يومي يحيا فيه المؤمن ، والكنيسة كجسد المسيح المُتألِم ، يلزمها قبول سِمَات المسيح الرأس حتى تكون لها شَرِكة الحُب الحقيقي والوحدة التي بين العريس المُتألم وعروسه ، بين الرأس والجسد ( الأعضاء ) .
|
المزيد...
|
|
004 |
القِيَم الروحية للاستشهاد المسيحي
لقد كانت المطابِق والسجون في عصور الاضطهاد غاية في البشاعة ، عبارة عن أماكن محرومة من الهواء والنور ، تنتشِر فيها القاذورات والأمراض بشكل يفوق الوصف ، حتى أنَّ كثيرين ماتوا بسبب الازدحام والتكدُّس والخنق لعدم تجدُّد الهواء .
|
المزيد...
|
|
005 |
سر انتصار الإيمان المسيحي ( المحبة )
إنَّ شهادِة الكنيسة المُضطهدة تكمُن في كونِها مُضطهدة وفي كونِها ذات رجاء ، رجاء وفرح واثِق فيمن تؤمن به ... كنيسة غير عدائِية ولا انقيادية للباطِل ، لا ميل للذوبان في العالم .
|
المزيد...
|
|
007 |
الأمور الكلية
• لنحاول أن نكون مثل المسيح بما أن المسيح صار مثلنا .. لعلنا ندرك ما أدركنا هو لأجله ، ولنجاهد فى طريق خلاصنا لأن المسيح أخذ على عاتقه كل مكونات الطبيعة البشرية ( جسد ونفس وروح ) وإلا لما خلص الإنسان .. وكل ما لم يتخذه لم يشف .
|
المزيد...
|
|
008 |
هيكليه الكنيسه
النظام الهيرارخي الكنسي يضع ترتيباً يليق ببهاء بيت اللـه؛ حيث نجتمع بروح النعمة الوحيد الذي يفيض علينا ونحن كلنا في محضر الرب عندما نكون له شعباً وهو يكون لنا إلهاً .هو في وسطنا بمجده ومجد أبيه والروح القدس
|
المزيد...
|
|
009 |
مفصلا كلمة الحق
كما أن كلمة الله حلوة و معزية كذلك هى تقطع السرطانات "سيف ذي حدين" عب (12:4) أنها تقطع بمشرط كل ضلال كاذب مؤدى للهلاك، كلمة الإنجيل تنير البصيرة. أنها لاتشيخ ولا تنضب؛ ومن يجهلها يجهل المسيح
|
المزيد...
|
|
010 |
شعب الله
الكنيسه هى شعب اللـه البار الحافظ الأمانة .....أعضاء جسد المسيح الحى...الخراف الناطقة، كلهم يكونوّن هيكل الكنيسة أصحاب"الكهنوت الملوكى".
|
المزيد...
|
|
011 |
الايمان والعقل
آمن لكى تفهم)فالإيمان يفتح الطريق لعبور عتبة الحق، ولكن أيضاً وبشكل غير قابل للفصل (إفهم لكى تؤمن) أى أقبل الحقيقة لكى تؤمن . إن اللـه غير بعيداً عن عقلنا وحياتنا.هو الذى أعطانا وزنة العقل . انه اللوغس انه قريب منا انه فينا رجاء المجد.
|
المزيد...
|
|
012 |
العلمانية
إن حكمة هذا العالم هى جهالة عند اللـه ( 1 كو 3 : 19 ) إذ أن الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة ( 1 كو 3 : 20 ) نعيش الأن فى عالم قد أرتد إلى عبادة الأصنام التى هى المال والطمع والموضة والأيدلوجيات المتخبطة وملذات الجسد
|
المزيد...
|
|
013 |
عمل الله
مايراه الناس نقمة يراه الله نعمة ، ومايراه الناس موتآ يجعله الله سبب حياة ومجد . فما اعظم اعمال الله الذى يحول الشر الذى يحاك لنا إلى خير .. " يحملون حيات وإن شربوا شيئآ مميتآ لا يضرهم " (مر18:16) .
|
المزيد...
|
|
014 |
المعجـــــزة
فى كل يوم تقام الليتوجية الآلهية ، تحدث معجزة صيرورة الخبز والخمر جسد السيد الرب ودمه الكريمين، هذه هى المعجزة الأكثر حضوراً وأهمية . أنها معجزة خلاصنا عندما ننال خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية . لكن تلك هى معجزة حياتنا التى يجب أن نعيشها ونتذكرها فنبشر بموت المسيح ونعترف بقيامته المقدسة وبصعوده إلى السموات ....
|
المزيد...
|
|
015 |
الأعتراف الجهارى بالمسيح ربنا
فى تبعيتنا جهاراً للمسيح كرب لنا ، علينا أن نهرب من جهل المضادين لنا ... نلتصق به بالصبر ، فلا نحتمل أن نتركه بأى حال ، بل بأعمالنا ذاتها نصيح عالياً أننا أتباع الإله الحق . نتبعه وهو مضطهد وهارب من عناد الذين يقاومونه مجتازاً فى وسطهم . حتى نصعد نحن أيضاً معه على جبل عال ونجلس فى معيته ، أى نرتفع إلى نعمة مجيدة ..نعمة أسمى من كل شئ ونملك معه .
|
المزيد...
|
|
016 |
الدفاعيات
حرص الأباء المدافعون Apologists على:-
|
المزيد...
|
|
017 |
السجل الإلهي
كل الذين يهتمون بالتقوى أهتماماً عظيماً .هؤلاء يكونون في الموضع الأول في السجل الإلهى وفي فكر اللـه.فلن يكون هناك مكاناً بين الرسل والقديسين والشهداء إن لم نتشبه بهم .كل من لا يتشبه بهم لن ينضم إليهم .بل سوف يرث بحسب القياس الذي يتناسب معه وحسب إستحقاق كل واحد التى يعرفها فاحص القلوب والكلي
|
المزيد...
|
|
018 |
الغيبيات
تكثر فى كل جيل الهلوسات والرؤى المزيفة التى تنشأ فرص الإدعاء والإفتعال ، إلى الحد الذى يصل إلى التزييف والوهم، لذا يتعين علينا أن لا يتزعزع ذهننا ولا نرتاع لا بروح ولا بكلمة ولا برسالة حتى لا يخدعنا أحد على طريقة ما ، بوهمه الخاص بل علينا أن نتجنب كل ما هو ليس بحسب التعليم الصحيح ، كل ما هو بلا ترتيب
|
المزيد...
|
|
019 |
المسيح المعاصر
إن المسيحي هو صوره المسيح الحى يجول يصنع خير ينشر طيبة المسيح وحبه .برنامج حياته هو البرنامج الذى أعلنه ربنا بنفسه (لو 184) ، روح الرب على لانه مسحنى لا بشر المساكين أرسلنى لأشفي منكسري القلوب لأنادى للمأسورين بالإطلاق وللعمى بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية واكرز بسنة الرب المقبولة
|
المزيد...
|
|
020 |
المعجــــــزات
لم يصنع المسيح له المجد المعجزات إرضاء للناس أولإثارة أعجابهم وإجتذابهم ، فإن أعماله علامات ورسائل للذين لهم عيون ليروا ملكوته حاضراً فيبصرون ويفرحون . معجزات المسيح تتكلم بنفسها أنها كلمة اللـه ، وجميع أعمال كلمة اللـه هى أقوال موجهه لنا . إن معجزات الرب ننظر إليها لنفهم قدرة صلاحه ، أنها رسائل علينا أن نفهمها ، لأنها وجه من أوجه خلاصه الثمين ، عندما يسحق قوى الشيطان تحت أقدامنا سريعاً ويكون هو الكل فى الكل للكل .
|
المزيد...
|
|
021 |
النصيب الذى نختاره
إن مريم اختارت النصيب الصالح الذى لا ينزع منها ( لو 10 : 42 ) فكلاً منا يختار النصيب الذى يتطلع إليه .. فالتعب والزرع يكون على رجاء كما يقول معلمنا بولس
|
المزيد...
|
|
022 |
النظرة الإلهية
إن أولئك الذين يطلبون الرب بغيرة صالحة وإيمان .يراهم اللـه بسابق علمه .؛كما من جبل ....أى من سابق علمه الإلهى العالى.....لذلك ينظر إليهم ليكشف لهم أنهم موضع عنايته ورحمته ومعونته وخلاصه .إنهم يستحقون النظرة الإلهية
|
المزيد...
|
|
023 |
الوعظ
الأمر عندما يتعلق بكلمة اللـه فالفهم ليس بشئ إذا كان لا يؤدى إلى الفعل ،.فالواعظ ينبغي أن يغمس ريشته في دم قلبه.حتى يصل إلى أذن سامعيه.الواعظ لابد أن تتناغم فيه الكلمة مع الفعل.والفكر مع العمل .فالواعظpraedicator يحمل البشارة المفرحة التى قبلها هو أولاً حتى لا يصبح مجرد "بائع فكرة" وهنا تكتمل الأشياء في المسيح.........حياته مرجعيه للأخرين لئلا يتعطل صليب المسيح
|
المزيد...
|
|
024 |
حالة البراءة
لقد خلقنا اللـه خالقنا في حالة البراءة الكلية ، أما كون البعض قد تحول إلي الشر فهذا ناتج عن حرية إرادتهم وأختيارهم ، الشر يحيط بنا لكنه ليس مختلطاً بنا.والشياطين لا تقوى على أحد .لكنها تقوى على الذين أستهانوا بخلاصهم وقسوا قلوبهم ، وحسبوا دم العهد دنساً.فالقمح والزوان موجودان في الحقل
|
المزيد...
|
|
025 |
كتابنا المقدس فى كنيستنا
هو سفر الكنيسة حيث تقرأه وتفسره ، فهى صوت الإنجيل الحى ، وهو يفهم ويعاش في الكنيسة ، ومنه تتغذى على الدوام.محتوى الكتاب المقدس لا ينفصل ولا يفترق عن حياة الكنيسة.فالإنجيل ليس بقراءته بل بفهمه وعيشه خلال التفسير الصحيح وشرح الكنيسة"مشروحاً بالأباء "و"معاشاً في القديسين"ولا يمكن فهم الكتاب المقدس خارج شركة الكنيسة الجامعة الرسولية... يفسر الكتاب المقدس داخل تلك الشركة والخبرة المشتركة الجموعية والكلية التى للكنيسة عمود الحق وقاعدته
|
المزيد...
|
|
026 |
نفوس الصديقين
نفوس الصديقين تصير نوراً سمائياً "أنتم نور العالم"(مت14:5)يوضعون على المنارة فيضيئوا لكل من في البيت "(مت15:5) ولا يخفوا الموهبة التى قبلوها بل أنارت قلوبهم بذلك النور السماوى .نفوسهم مملحة بالملح السماوى متحررين من الفساد والتعفن والروائح الكريهة.يهربون إلى اللـه مخلصهم لتصير نفوسهم حرة سليمة من الأضمحلال.نافعة لخدمة السيد السماوى.مائتين عن الأهواء الشريرة صالبين العالم لهم ....مبتعدين عن نشاط أعمال الظلمة وعن كل روح الخبيث.مندمجين في نور اللاهوت ومنساقين بروح المسيح الذي يقودهم حيثما يشاء حيث الخيرات الروحانية الكاملة .
|
المزيد...
|
|
027 |
حياة الكنيسة في عصور الاستشهاد
لقد قال المسيح رب المجد لتلاميذه ” يُسلِّمونكُم إلى ضيقٍ ويقتلُونكم وتكونون مُبغضين من أجل اسمي . والذي يصبُر إلى المُنتهى ذاكَ يخلُص “ ( مت 24 : 9 ) .
|
المزيد...
|
|
028 |
سيكولوچية الشُّهداء
لقد احتفظت لنا الكنيسة في ذاكِرتها بأعمال الشُّهداء وأقوالِهِم وبطولاتِهِم واعترافِهِم حتى سفكوا دمائِهِم بفرح ، ومن هذه الصلوات والأقوال نتعرَّف على روحهم ومعنوياتهم وسيكولوچياتهم ، تلك التي كانوا يعيشونها لحظات تعذيبهم وقبيل ذبحهُم في ميادين الاستشهاد وساحاته ، إنَّ هذه الصلوات والأدعية تفصِح عن غِنَى وعُمق النَّفْس الداخلية بتعبيرات تفوق كل أدب وبيان إنشائي ..
|
المزيد...
|
|
029 |
عائِلة الله عبر التاريخ
لم يقف الشيطان الذي واجه السيِّد المسيح على جبل التجربة ، مكتوف الأيدي أمام امتداد الكنيسة شرقاً وغرباً ، فَرَاحَ يشِن عليها موجات من الاِضطهادات والمُقاومة ، فحرَّك رئيس هذا العالم الملوك والأباطرة ضدها ..
|
المزيد...
|
|
030 |
من روائِع سِيَر الشُّهداء
” أنا حِنطة الله !! فلأضرِّس بأسنان الوحوش حتى أصير خُبزاً طاهِراً للمسيح ، مرحباً بالنار والصليب والوحوش الضارِية ، والتمزيق والتقطيع وخلع العِظَام وسحق الجسد كله ، فلتقع عليَّ أشر الضربات المُبتكرة من إبليس ، إذا كانت كل هذه من شأنها أن تُعدِّني لأن ألتقي بيسوع المسيح ، هذا الذي أسعى إليه ، ذاك الذي مات عنَّا ، هذا هو من أُريده الذي قام لأجلِنا ، إني أُحِس الآن بآلام المُخاض ، ترفقوا بي يا إخوتي لا تحرموني من الحياة الحقيقية ، لا تسعوا في تعطُّل موتي ، اترُكوني ألحق بالنور الحقيقي دعوني أقتدي بآلام إلهي “ .
|
المزيد...
|
|
031 |
شهادتنا نحن اليوم
إنَّ الشهادة عمل كل مُؤمِن دُعِيَ عليه اسم المسيح واقتبل نِعمة عهد المعمودية ، وصار له المسيح نصيباً ... فحالِة الاضطهاد هي الحالة العادية للكنيسة في العالم ( 2تي 3 : 12 ) ، لذلك فالاستشهاد هو المسيحية بعينها ، وهو إعلان عن صليب المسيح الذي صار لنا نعمة ومجد وتَبَعِيَّة ...
|
المزيد...
|
|
032 |
اقتننا لك يا اللـه مخلصنا
صار المسيح من أجلنا نموذجاً وطريقاً للخلاص ولكل عمل صالح ، ومثالاً للحياة الفضلى التى ينبغى أن تقتدى . لقد صُلب لأجل الجميع لكى يحيا الجميع . الواحد عن الجميع من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا وبذبيحته وحده حصلنا على الحرية من سلطان الخطية والشيطان .
|
المزيد...
|
|
033 |
كوننا مسيحيين
الرب يتداركنا دوماً ويهبنا الغفران ، يهبنا محبته ونعمته كوننا مسيحيين لقد جعلنا أخوته وأخواته ، جعلنا أبناءه ، جعلنا رعية مع القديسين وأهل بيت اللـه ، جعلنا عائلته الخاصة .. أنها بشارة تملأ حياتنا فرحاً سمائياً وتعطى أماناً لتصرفاتنا .. أنه يتداركنا بصلاحه بترس المسرة يكللنا .. يجمعنا كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها .
|
المزيد...
|
|
034 |
الكنيسه الارثوذكسيه في العالم المعاصر
محبة اللـه الأب ونعمة الإبن الوحيد وشركة وموهبة وعطية الروح القدس.
|
المزيد...
|
|
035 |
رؤيه الجمال الإلهى
إن التوبة هى رؤية الجمال الالهى؛ التوبة هى البعد عن شناعة الخطية وقبحها. هى"الحزن المضئ" حيث الفرح والثقة بغفران دم صليب المسيح. التوبة هى جمال النور"الظلمة لم تدركه"(يو5:1) أنها معجزة الخلاص والجمال وقبول الغفران الثمين .الغفران المجانى ؛عمل اللـه المعجزى الذى يقطع عنا الأسباب المؤدية للخطية ويجعلنا نرفض كل معقولات وألاعيب وغش وخداع الشيطان .
|
المزيد...
|
|
036 |
علم اللاهوت السلوكى العملى
علم الأخلاقيات المسيحية يتناول اللاهوت السلوكى المسيحى العملى، والعلاقة الصحيحة باللـه خلال الرجوع إلى الصورة الإلهيه الأولى والشركة الحقيقية مع شخص المسيح .
|
المزيد...
|
|
037 |
المسيحية وصيانة ضمير العصر
للمسيحية دور مركزى لكى تصون ضمير العصر من الأنسياقات العدمية والمادية والأصولية . بالتطلع إلى شخص ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح محب البشر ، الذى يفتح ذراعيه لكل من يقبل إليه ولا يخرجه خارجاً.... وهو الذى من أجلنا صار إنساناً ومات على الصليب من أجل خلاصنا .
|
المزيد...
|
|
038 |
استقامة العقيدة
1- التمسك بالتعليم الرسولى كاملاً نقياً " العقيدة الرسولية نموت من أجلها " لأنها الكتاب المقدس المشروح بالآباء والمعاشة فى القديسين .
|
المزيد...
|
|
039 |
الأسقف والتعليم
المؤمن الحقيقى يبنى إيمانه على صخرة الكنيسة "عمود الحق وقاعدته" (1 تى 3:15) والأسقف مسئول عن تعليم النفوس حتى لا تنخدع وحتى تتأسس على المعرفة الأرثوذوكسية.
|
المزيد...
|